محمد الريشهري
374
موسوعة معارف الكتاب والسنة
2 / 2 - 15 الصَّبرُ عَلى سوءِ خُلُقِ الزَّوجِ 1963 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ثَلاثٌ مِنَ النِّساءِ يَرفَعُ اللَّهُ عَنهُنَّ عَذابَ القَبرِ ، ويَكونُ مَحشَرُهُنَّ مَعَ فاطِمَةَ بِنتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله : امرَأَةٌ صَبَرَت عَلى غَيرَةِ زَوجِها ، وَامرَأَةٌ صَبَرَت عَلى سوءِ خُلُقِ زَوجِها ، وَامرَأَةٌ وَهَبَت صَداقَها لِزَوجِها ؛ يُعطِي اللَّهُ تَعالى لِكُلِّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ ثَوابَ ألفِ شَهيدٍ ، ويَكتُبُ لِكُلِّ واحِدَ [ ةٍ ] « 1 » مِنهُنَّ عِبادَةَ سَنَةٍ . « 2 » 1964 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن صَبَرَت عَلى سوءِ خُلُقِ زَوجِها ، أعطاها مِثلَ ثَوابِ آسِيَةَ بِنتِ مُزاحِمٍ . « 3 » 1965 . عنه صلى الله عليه وآله : يَجِبُ عَلَى المَرأَةِ أن تَصبِرَ عَلى زَوجِها عَلَى الضُّرِّ وَالنَّفعِ ، وتَصبِرَ عَلَى الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ ، كَما صَبَرَت زَوجَةُ أيّوبَ المُبَتلى ، صَبَرَت عَلى خِدمَتِهِ ثَماني عَشرَةَ سَنَةً ، تَحمِلُهُ عَلى عاتِقِها مَعَ الحامِلينَ ، وتَطحَنُ مَعَ الطّاحِنينَ ، وتَغسِلُ مَعَ الغاسِلينَ ، وتَأتيهِ بِكِسرَةٍ يَأكُلُها ويَحمَدُ اللَّهَ عز وجل ، وكانَت تُلقيهِ فِي الكِساءِ وتَحمِلُهُ عَلى عاتِقِها ، شَفَقَةً وإحساناً إلَى اللَّهِ وتَقَرُّباً إلَيهِ عز وجل . « 4 » 1966 . الإمام عليّ عليه السلام : كَتَبَ اللَّهُ الجِهادَ عَلَى الرِّجالِ وَالنِّساءِ ، فَجِهادُ الرَّجُلِ بَذلُ مالِهِ ونَفسِهِ حَتّى يُقتَلَ في سَبيلِ اللَّهِ ، وجَهادُ المَرأَةِ أن تَصبِرَ عَلى ما تَرى مِن أذى زَوجِها وغَيرَتِهِ . « 5 »
--> ( 1 ) . ما بين المعقوفين سقط من المصدر . ( 2 ) . إرشاد القلوب : ص 175 . ( 3 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 462 ح 1570 ، بحار الأنوار : ج 103 ص 247 ح 30 . ( 4 ) . مستدرك الوسائل : ج 14 ص 242 ح 16604 نقلًا عن كتاب الخطب لأحمد بن عبد العزيز الجلودي . ( 5 ) . الكافي : ج 5 ص 9 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 126 ح 222 كلاهما عن الأصبغ بن نباتة ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 439 ح 4516 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، وسائل الشيعة : ج 14 ص 111 ح 6 .